صفحة سوداء خطها التاريخ فينا
ابن العم يصارعنا.. يعادينا
حرامٌ علينا اللهو إن كان ينسينا
أنفسنا ،ويبيح دمائنا فينا
نعرف أي دماء نبغي وتشفينا
أما دماء العرب في القدس تكفينا
قلت: ياأبي أفي بيتنا يعادينا؟!
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

صفحة سوداء خطها التاريخ فينا
ابن العم يصارعنا.. يعادينا
حرامٌ علينا اللهو إن كان ينسينا
أنفسنا ،ويبيح دمائنا فينا
نعرف أي دماء نبغي وتشفينا
أما دماء العرب في القدس تكفينا
قلت: ياأبي أفي بيتنا يعادينا؟!
هناك كثيرون نستطيع أن نحيا معهم ..ولكن نادرا ما نصادف أشخاص لا نستطيع أن نحيا بدونهم إذا صادفناهم يجب أن نفعل كل ما نستطيع لنكون قربهم وإن لم نتمكن من ذلك حينما نتذكرهم لن نشعر بالأسى والندم لأننا فعلنا ما بوسعنا وما تبقى كلن كلمة القدر
أحيانا نتخيل أن حياتنا متوقفة على أشياء نرغب أن نعرفها ونعتقد أننا سنشعر بالراحة لمعرفة الحقيقة.. ولكن الحقيقة قد تجعلنا أشقى الناس ومع ذلك إنها أفضل من أن نعيش حياتنا نغمض أعيننا ونحاول استكمال حلم انتهى بالفعل
أحيانا ننسى أنفسنا في الح المزيد
يمضي نصف عمره في بنائه
والنصف الاخر يعاني بداخله
نعم انه سجن مهما كان حجمهمادامت جدرانه تحجب اشعة الشمس وتحرمنا من رؤية النجوم
وما دامت أرضه صلبة بدلا من الرمال الناعمة
نحيا بداخله نمنى أنفسنا بأحلام الأمس التي ضاعت
ونخشى مفاجآت الغد الذي لم يأتي بعد
وننسى اليوم فننسى معه الحاضر
فيصبح الغد بلا ماضي
ونعيش بلا ماضي
يأتي صانع العرائس كل يوم يجلس خلف الصندوق ويمسك الخيوط بيديه فتتحرك الدمى وترتسم البسمة على وجوه الأطفال
ولكن في أحد الأيام لم يأتي فعم السكون المكان إلا من ضحكات وتهليل يطل من الذكريات بين الحين والاخر
احدى الدمى شعرت بالملل في حين كان الباقين يشعرون بالسعاده بالراحة والكسل
مر يوم وآخر… وطال الانتظار
هل سيأتي تتسائل ماذا سيحدث لنا ان لم ياتي
لقد قدر لنا ان نكون مجرد دمى أطرافها مقيده بالخيوط وتمسكها أيدي غيرنا وتحركنا كيفما تشاء فلا نحن اخترنا أن نكون دمى ولا اخترنا أوقات حركتنا وسكوننا
هل سنبقى هنا في قيودنا متروكين مهملين والعنكبوت غطى بخيوطه الجدران و بالكاد نبص المزيد
كنت أحيا في بحار
بها أمواج لا تثور
لكنني في موطني
كنت أحلم بالطيور
تعلو في جو السماء
في المساء والبكور
وتذهب حيثما تشاء
حيث جنات الزهور
وكنت أنظر للسحاب
وأراه يمضي في فتور
كيف يحيا في السماء
وليس يشعر بالسرور
و المزيد
ثلاث حمامات بيضاء.. فيما أصابهن أصدقاء.. تبكي الأولى في الهواء.. والثانية ترفع جناحها بالدعاء.. والثالثة تشكو لرب السماء..
هبط ثلاثتهم في الصحراء
وقالت الأولى في شقاء: قتلت الأفعى أفراخي الضعفاء، وفاضت في عشي الدماء، ولا زلت أحفظ عهد الوفاء!
أما الثانية فقالت في دهاء: وهل للخائن حق في البقاء؟
قالت الثالث بصوت البكاء: هيا نذهب لشيوخنا الأقوياءالمزيد
أعرت أذن صاغية
لكل زهرة شاكية
فرأيتها جميلة
مسالمة وباكية
قد أحاطت نفسها
بالأشواك الواهية
فما حماها شوكها
من الأيادي الجانية
فهل تبيح عطرها
للنواحي النائية؟!
وأي زهرة قد تكون
زابلة وراضية؟!
وما سألت قطرة
من الندى مواسية
وما كان سؤالها
سوى الغصون الزاهية
بالأمان تمدها
إن ما يحدث في غزة والبلاد العربية بلاء من الله لنا نحن أمة الإسلام والعرب ما يحدث من قتل للأبرياء وحرق لمساجد يذكر فيها اسم الله افتراء عليه ولكن ماذا كان رد فعل العرب على الظلم والقهر ماذا كان رد فعلهم تجاه تدمير أرضهم و استحلال دماء أهلهم وأبنائهم
في العراق تركوا العدو في أرضهم يجول فيها وانقسموا إلى سنة وشيعة وأكراد تصارعوا على السلطة والحكم في ظل قوات الإحتلال حتى جاء الزيدي وأعطاهم درسا في الكرامة بما يملكه في مقابلة مع بوش حتى أصبح حذاءه رمزا للكرامة في كل مظاهرة أو مسيرة إحتجاج ومهما كانت الديموقراطية كانت كافية ليعبر عن رأيه بالكلمات لا أرى مجرما يستحق اللوم بل يستحق العقاب وإذا كنت من الكثيرين الذين أسعدهم ما فعل الزيدي أدعوك لهذه اللعبة التي تستخدم فيها حذاء وتحاول قذفه في وجه بوش
http://bdweb307444.bluedomino.com/boot_bush2006.swf
وفي فلسطين كانت غزة تحت النار والأبرياء يتساقطون كتساقط أوراق الشجر في فصل الخريف تلك المجزة التي لا يروح ضحيتها البشر والمباني فحسب بل يروح ضحيتها الإنسانية حين نرى الأطفال يعانون والمجتمع الدولي يشترط لتدخله أن توقف الفصائل الفلسطينية إلقاء( الألعاب النارية) على إسرائيل وما المشكلة في أن يهنؤهم بالعام الجديد؟
أما العرب فمن الطبيعي أن يثار غضبهم وحنقهم وأن يعبروا عنه لا بالمقاطعة التجارية والسياسية للدول المساندة لإسرائيل وليس بتدخل عسكري أو حرب إقتصادية مع إسرائيل وحلفاءها لإنهاء المجزرة والحصار وليس بوقف تصدير الغاز والبترول لأمريكا وإسرائيل نفسها وليس بتجميد مليارات الدولارات الخليجية في بنوك امريكا وأوربا
فليس هذا إسلوب التعبير عن الغضب الذي استخدمه العرب بل انقلبوا يتلاومون من المسؤل ويدينون إخوانهم أنهم المسؤلون عن هذه المذبحة وليست اسرائيل ومساندة أمريكا لها فلم نسمع عن اقتحام لإحدى سفارات أمريكا بالدول العربية سمعنا عن تدمير سفارة مصر في اليمن سمعنا عن زعيم حزب الله يتهم مصر بالمشاركة في حصار غزة ومصر التي وقفت على مدار التاريخ وإلى الآن بجوار اخواننا الفلسطينين وعشنا قضيتهم ويلومون مصر لأنها لا تفتح أبوابها بدون ضمانات للأخوة الفلسطينينوفي هذا الصدد انقسمت مصر إلى صوت تابع للإخوان يريد فتح دائم للمعبر بلا شروط والمساهمة بلأسلحة لإخواننا الفلسطينين والآخر يقول أعلى الفلسطينين أن يتركوا غزة إلى إسرئيل ويبحثوا عن صراع عربي عربي من أجل الأرض بدلا من الصراع العربي الإسرائيل
كنت يوما في هواك
أحيا كما تحيا الطيور
وكان لي عش جميل
بين أشجار الزهور
كنت أنشر الربيع
من غصن إلى غصن
وكنت لا أخشى الخريف
وفي مأمن من الشجن
كنت أخشى ألا تعود..
لكن إن لم أكن أنا حبيبتك وأميرتك
فلا تبالي
فربما رأيتك جنتي فجعلتها ملكا لي
في خيالي
وربما لا أحتمل الجحيم فاشتاق إليك
قلبي الخالي
وكنت أنتظرك أن تعود..
لكن حبيبي إن كنت يوما سوف تذهب
فلا تعود
إن لم تعرف سوى الحن










