Yahoo!

 http://www.facebook.com/pages/qlwb-tbhth-n-wtn/158398400867663

يا مصر ماتخافيش

كتبها أسماء شكيوي ، في 24 يناير 2012 الساعة: 22:59 م

 يا مصر انتي أمي

ماتخافيش

مهما فينا يحصل

حبك مابينتهيش

ولو مظلوم بيسأل

عن معنى الوطن

سامحيه متزعليش

لو هتخافي مني

مين هيخاف عليكي

كلامهم متصدقيش

اخترت ليكي أموت

واخترت ليكي أعيش

بحب فيكي ايه؟!

معقول متعرفيش؟!

ده كفاية..

ان انتي وطني

اللي فيه بعيش

واللي مايحب وطنه

الخير جواه مفيش

مين قال شريانك

نهر النيل وحيد

وكل شبر فيكي

رواه دم شهيد

علمتينا الأمل

مع كل يوم جديد

علمتينا الكفاح

من زمن بعيد

علمتينا الأمل

لما الحجر

بقي هرم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسبنا الله يرى

كتبها أسماء شكيوي ، في 31 ديسمبر 2011 الساعة: 19:41 م

 ألا ترى؟!
الدم يجري في الثرى
ألا ترى؟!
صرنا نباع ونشترى
فهل ترى
الظلم يرضاه الورى؟!
وكأننا لسنا بشر
وتمثلت فينا العبر
ولا نرى!!
نغمض العين شجن
وليس قصدا مفترى
فهل يسامح ربنا
عجزنا
قهرنا
إنه دوما يرى
حسبنا الله يرى
حسبنا الله ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القلوب المحطمة لا تغفر

كتبها أسماء شكيوي ، في 6 نوفمبر 2011 الساعة: 23:09 م

 لا تطلب عفوا من قلب

أصبت شعوره في مقتل

لا تبكي أرجوك توقف

فالحب لا يأتي توسل

لم أنسى لا تنسى دمعة

لا ينسى عاشق يتحول

أمضيت دهورا أنتظرك

لم تعرف يوما لم تسأل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبي شيطانا أم ملاكا

كتبها أسماء شكيوي ، في 27 أكتوبر 2011 الساعة: 22:34 م


أراه في غيابه شيطانا
يرضى لي الأرق والسهر
ويترك مسائي بلا قمر
وتتساقط دموعي كأوراق الشجر
فحياتي خريف بلا نوم
بلا فرح بلا نور


أرى في عينيه ملاكا
تحملني نظراته من فرط الحنان
وتسكنني نعيم الجنان
يضيئها القمر ويحفها الأمان
ويمسح دموعي وآلام الزمان
فحياتي ربيع بلا خوف
بلا جراح بلا حرما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنا يعيش حبيبي

كتبها أسماء شكيوي ، في 4 أكتوبر 2011 الساعة: 16:09 م

هنا يعيش حبيبي
شيئا ما يربطني بهذا المكان
رغم أني أمر به للمرة الأولى
فقلبي يتقاسم معه من يسكنه
وفيه جزء من أنفاس حبيبي
أنظر لتفاصيل المكان
وكأنه مرآة أرى فيها ما بداخلي
وأرى فيها أثره على كياني
وأكاد أشعر بالمكان يفتقده مثلي
فيه بعض الأشياء التي يعتني بها
وبعض الأشياء التي يهملها
والبعض الآخر التي لا يلاحظها على الإطلاق
فيه صمت وسكون وترقب لعودته
وفيه كل شئ يظل في غيابه كما كان قبل رحيله
وهو فقط من يملك مفاتيحه
ولديه الحق أن يعود دوما وقتما يشاء ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطني حبيبي الوطن الأكبر

كتبها أسماء شكيوي ، في 28 سبتمبر 2011 الساعة: 18:30 م

وطني حبيبي الوطن الأكبر
بحلم يوم أمجادك تكتر
بحلم فرحة نصر لبكرة
بتقربنا أكتر وأكتر

ليه بتتقسم ليه بتتفتت
وكل ما نكبر حلمنا يبعد

كل تاريخك عنك يشهد
عمر ما مجرم فيك بيعمر
عمر ما أرضك لحظة بتقبل
إنها تركع للمستعمر

قوم واتحرر.. ليه بتتأخر
ليه بتسيب خلافاتنا بتكبر

كان الحلم بيبعد عنا
كان في عدو بيسخر منا

وكنت بحبك وانت صغير
علشان دايما شايفك أكبر
علشان واثق دايما أكتر
إنك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام القمر

كتبها أسماء شكيوي ، في 8 سبتمبر 2011 الساعة: 16:39 م

لو لم يكتمل القمر..
هل سنجامل الهلال
ونظل حقا ننتظر؟!
—–
إن لم يجئ يعتذر!!
هل سنخاصم المساء
رغم النجوم كالدرر؟!
—–
لو لم يكتمل القمر..
هل يغيب من السماء
كل الجمال والعبر؟!
—-
لا.. لم يكتمل القمر!!
هل يعود إلى الوراء؟
هل كان حقا يحتضر؟
—-
ما غاب يوما القمر
يأس الهرب من الظلال
ما كان يقصد يستتر!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد فطر مبارك

كتبها أسماء شكيوي ، في 30 أغسطس 2011 الساعة: 02:43 ص

 في ليلة العـيد…

تشعر وكأنك تجلس وحدك في العرض الخاص لفيلمـك أنت…

تمر على محطاتٍ\ أشخـاصٍ تريدهم ..تشتهيهم ليأتون بالعيد.. هم تذكرتك إليه.

ولأنهم ومضــاتُ ماضٍ عَزّ عليه أن يعيد نفسه من أجلـك.

تقرر أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

12 فكرة إعلامية هامة لشباب الثورة من وائل غنيم

كتبها أسماء شكيوي ، في 15 أغسطس 2011 الساعة: 22:27 م

كتب وائل غنيم

الأحد 14 أغسطس

على صفحة كلنا خالد سعيد

لاحظت منذ فترة أن ثورتنا التي كان من أهم مميزاتها أنها ثورة بلا قائد، أصبحت في الوقت الحالي تواجه العديد من الصعوبات بسبب أن بعضا من المحسوبين عليها يتسببون بشكل أو بآخر أحيانا في انقاص رصيدها بسبب تصريحاتهم وآرائهم في وسائل الإعلام أو عبر الإنترنت بغض النظر عن حسن نواياهم. وقبل أن أبدأ ببعض النصائح أتمنى ألا يساء فهم هذه المقالة وليعلم قارئها أنني ترددت في كتابتها حتى لا أغضب أحد ولكن في ظل الأحداث الأخيرة وازدياد غضب الشارع من بعض التصرفات الفردية المحسوبة على الثورة أرى أن الأهم الآن هو أن نتحدث جميعا ونشارك بعضنا البعض في الوصول إلى حلول. وأتمنى أن أستمع إلى اقتراحاتكم أيضا وتقييمكم لهذه النقاط التي سأذكرها لنستفيد جميعا. (1) تعبير وسائل الإعلام ليس محصورا على التلفزيون والجرائد والمجلات، بل وصل الآن إلى تويتر وصفحات الفيسبوك بل وحتى اشتراكات الفيسبوك الشخصية خاصة وأن الكثير من النشطاء لديهم مئات أو آلاف الأصدقاء مما يسهم في انتشار تصريحاتهم بين الجميع. حاول أن يكون كلامك متناسقا بغض النظر عن الوسيلة التي تستخدمها لأن ما تكتبه على اشتراكك في تويتر لخمسة آلاف متابع قد يطبع في جريدة توزع 200 ألف نسخة أو يعرض على برنامج يشاهده مليون مشاهد. (2) قبل أن تتحدث عن الثورة وأهدافها ينبغي أن تدرك أنه ولطبيعة اختلاف البشر الناس منقسمون ولديهم آراء مسبقة: فهناك من هو مع الثورة قلبا وقالبا وهناك أيضا من هو ضد الثورة قلبا وقالبا وهناك من موقفه يتغير حسب ما تشهده الساحة من أحداث ولم يكونوا وعيا كاملا لتحديد الموقف سواء مع الثورة أو ضدها. حدد قبل الحديث مع الإعلام الهدف الذي تريد الوصول له والشريحة التي تتخاطب معها. أغلب من يتحدث الآن للإعلام مدافعا عن الثورة يتناسى أن أهم شريحة ينبغي الحديث معها هي الشريحة المحايدة ثم الشريحة التي تتخذ موقفا معاديا للثورة، وأغلب الحوارات للأسف هي حوارات موجّهة بشكل مباشر لكل من يؤيد الثورة فقط فأصبحنا لا نحدّث إلا أنفسنا وذلك أخطر ما يحدث حاليا لأن ذلك يفقد الثورة شعبيتها في الشارع. (3) لا تفترض أن الجميع قد مر بنفس التجارب التي عشتها أنت شخصيا وبالتالي سيتعاطفون معك. هناك ملايين المصريين الذين لم ينزلوا إلى ميدان التحرير طوال وقت الثورة وتعاطفهم مع الفكر الثوري هو تعاطف مؤقت مرتبط بفهمهم الشخصي لمصلحة الوطن. من عاصر واقعة استشهاد أحد شباب الثورة ستكون مشاعره تجاه قضية الشهداء أقوى بكثير ممن شاهد صور الشهداء على اليوتيوب حتى وإن كان متعاطفا مع الثورة. ومن لم يتم اعتقاله أو ضربه من قوات الأمن المركزي قبل ذلك في حياته يستحيل أن يحمل نفس درجات الغيظ والغضب تجاه وزارة الداخلية وهكذا. في حوارك الإعلامي خاطب الشارع من منطلقاته وليس من منطلقاتك أنت. (4) الصوت العالي كان شجاعة في عصر النظام السابق، وكان الكثير من المصريين وإن لم تعلو أصواتهم ينظرون بنظرة احترام وتقدير لأصحاب هذا الصوت المعارض المرتفع لأنهم أكثر منهم شجاعة. ولكن يجب أن ندرك أن الصوت العالي بعد 11 فبراير لا يصنّف على أنه شجاعة بل على العكس يراه الكثير تهورا وغرورا بل وقد يصل البعض لتخوين أصحاب هذا الصوت. وكلما ارتفع صوتك وتشنجت وتعصبت على وسائل الإعلام كلما ابتعد المشاهد عن تصديقك والاقتناع بما تقول. الثورة في حاجة الآن لأصحاب الأصوات المعتدلة القادرة على الاقناع والمشاركة والحوار. (5) حاول أن تفرق بين ما تقوله كشخص وسط 100 شخص يعرفونك بشكل شخصي ويعلمون نواياك ويدركون مرجعيتك وفكرك وبين ما تقوله لـ 1000 شخص كل علاقتهم بك هي صداقة في العالم الافتراضي على فيسبوك وتويتر وبين ما تقوله لملايين الأشخاص على شاشات التلفزيون لا يعرفون عنك شيئا سوى ما تقوله. الخروج للرأي العام بنفس الخطاب الذي تخاطب به أصدقاءك ليس من الحكمة في شيء. وصوتك إذا كان مسموعا من الملايين التي لا تعرفك ينبغي أن يكون أكثر انضباطا وحكمة. وإن كنت غير مستعد لاحترام الشارع أثناء مخاطبته فلا تتصد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بادر بحل المشكلة

كتبها أسماء شكيوي ، في 8 يوليو 2011 الساعة: 20:16 م

يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً ، ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس.


مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".

ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.

ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي